كتاب شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (اسم الجزء: 1)

وأما المستقبلُ الذي هو يُجنَب - بضم الياء، وفتح ما قبل الأخير - ففي ماضيه احتمالٌ أن يكونَ جُنِبَ - بضم الأول، وكسر ما قبل الأخير -، [وأن يكون أُجنِبَ - بضم أوله، وكسر ما قبل الأخير -] (¬1)، بخلافِ يُجْنِبُ (¬2)، فإنَّ ماضيَهُ متعيِّنٌ أن يكونَ أَجْنَبَ (¬3).
* * *

* الوجه الرابع:
لابدَّ في الكلام من محذوف يوضِّحُهُ السياقُ ويدلُّ عليه، وهو معلومٌ قطعاً، فإنَّ قولَها رضي الله عنها: (إنِّي كنتُ جُنُباً)؛ أي: حالةَ استعمالِ الماء، ثم تحذفُ منه أيضاً مقصودَ هذا الإخبار، وهو أنه هل يمنعُ ذلك من استعمالِه، أم لا؟
* * *

* الوجه الخامس: في الفوائد والمباحث، وفيه مسائل:
الأولى: فيه إباحةُ استعمال (¬4) أواني الخشب في الطهارة،
¬__________
(¬1) سقط من "ت".
(¬2) في "ت": الجنب.
(¬3) نقله المؤلف عن الحسين بن المهذب المصري في كتابه: "السبب إلى حصر كلام العرب"، والقزاز في كتابه: "جامع اللغة"، كما ذكر في "الإمام" (1/ 136). وانظر: "المحكم" لابن سيده (7/ 461)، (مادة: جنب).
(¬4) سقط من "ت".

الصفحة 297