الكلام عليه من وجوه:
* الأول: في التعريف بمَنْ ذُكر:
أما أبو هُريرَةَ - رضي الله عنه -: فقد تقدَّمَ [ذكرُه] (¬1).
وأمَّا محمَّدُ بن سيرين: فهو أبو بكر، محمَّد بن سيرين البصري، مولى أنسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه -.
قال موسى بن إسماعيل: سألت الأنصاريَّ؛ يعني: محمَّدَ بن عبد الله، قلت: من أين كان أصلُهُ؟ قال: من عين التمر (¬2).
وقال ابن [عُليَّة] (¬3): كنا نسمع أنَّ ابنَ سيرين وُلِد في سنتين بقيتا من خلافة عثمان - رضي الله عنه - (¬4).
¬__________
= قال الحافظ أبو عبد الله ابن منده - بعد تخريجه رواية علي بن مسهر من جهة علي ابن حجر عنه -: رواه إسماعيل بن خليل، ومنجاب بن الحارث، وسويد بن سعيد، عن علي ين مسهر بإسناده ومتنه مثله. قال: وهذه زيادة تفرد بها علي بن مسهر، ولا تعرف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بوجه من الوجوه إلا من هذه الرواية، وأخرجه مسلم بن الحجاج والنسائي في كتبهما الصحاح، انتهى ما نقله المؤلف في "الإمام" (1/ 258).
قال الدارقطني في "سننه" (1/ 64) بعد تخريجه له من طريق علي بن مسهر: صحيح، إسناده حسن، ورواته كلهم ثقات.
(¬1) سقط من "ت".
(¬2) انظر: "التعديل والتجريح" للباجي (2/ 677).
(¬3) في النسخ الثلاث: "عيينة"، والصواب ما أثبت، كما في "تاريخ دمشق" لابن عساكر.
(¬4) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (53/ 175).