كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

وقال ابنُ مَاكُولا: وقبله الدارقطني أسلم بن أوس بجرة والباقي مثله.
وذَكَرَهُ ابن شَاهِين، عَن محمد بن إبراهيم، عَن محمد بن يزيد، عَن رجاله كذلك وتبعوا كلهم العدوي فإنه كذلك ذكره في نسب الأنصار، وقال: إنه شهد أحدا.
وقال ابن عَبْد البر: لم يصح عندي نسبه وفي صحبته نظر.
قلت: قد نسبه بن الكلبي وهو عمدة النسابين كما ذكرناه وتبعه ابن شاهين، وابن قانع وغيرهما.
وروى الطَّبَرَانِيُّ في الصغير من طريق الزبير بن بكار، عَن عَبد الله بن عَمرو الفهري، عَن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أسلم، عَن أَبيه، عَن جَدِّه أسلم، الأَنصارِيّ قال جعلني النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم على اساري قريظة الحديث وقال لا يروي، عَن أسلم الابهذا الإسناد تَفَرَّدَ به الزبير انتهى.
وقد رواه الطبراني نفسه في الكبير من وجه آخر أَخرجه من طريق إسحاق بن أبي فروة، عَن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة، عَن أَبيه، عَن أسلم بن بجرة مثله.
ومن هذا الوجه الثاني أَخرجه ابن السَّكَن وقال لا يثبت، وابن مَنْدَه استغربه.
وقال ابن عَبْد البر: حديثه يدور على إسحاق كَذا قَال.
وفرق ابن الأَثِير بين أسلم بن بجرة وبين أسلم بن أوس بن بجرة وهما واحد كما ترى ويحتمل على بعد أن يكون أحدهما بن أخي الآخر وتوافقا في الاسم والله أعلم.
وقال ابن عَبْد البر: هو أحد من منع من دفن عثمان بالبقيع.
ونقل البغوي، عَن أبي عبيد قال أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي، يُكنى أَبا جبيرة وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك.
قلت: أخرج ذلك بن شبة في خبر المدينة من طريق مخلد بن خفاف، عَن عُروَة وقال منعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي.

الصفحة 126