كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

وقال قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أسماء بن حارثة بن هند بن عَبد الله والباقي مثله.
وذكر هند في نسبه غلط وإنما هند أخوه.
وروى أَحمد ابن مَنْدَه من طريق يحيى بن هند بن حارثة، وكان هند من أصحاب الحديبية وأخوه هو الذي بعثه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى قومه يأمرهم بصيام عاشوراء وهو أسماء بن حارثة قال يحيى بن هند، عَن أسماء بن حارثة أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعثه وقال مر قومك فليصوموا هذا اليوم الحديث.
وروى، عَن الأوزاعي، عَن ابن حرملة، عَن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عَن أسماء بن حارثة نحوه وعن موسى بن عقبة، عَن إسحاق بن يحيى، عَن عبادة بن الصامت قال بعث النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أسماء بن حارثة.
وروى الحاكم في "المستدرك" من طريق الواقدي، عَن سعيد بن عطاء بن أبي مَروان، عَن أَبيه، عَن جَدِّه، عَن أسماء بن حارثة.
أَخرَجه من طريق يزيد بن إبراهيم، عَن ابن سيرين، عَن أبي هريرة ما كنت أرى هندا وأسماء ابني حارثة الا خادمين لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه.
قال ابن سعد، عَن الواقدي مات أسماء سنة ست وستين بالبصرة وهو ابن ثمانين سنة، وكان من أهل الصفة قال.
وقال الوَاقِدِيُّ: مات في خلافة معاوية أيام زياد، وكان موت زياد سنة ثلاث وخمسين.

الصفحة 133