كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
139- (ز) أسماء بن مالك الكعبي.
ذَكَره البارودي وأَخرجه من طريق قرة بن خالد سمعت يزيد بن الشخير قال كنا بالمربد فأتى علينا رجل من أهل البادية فذكر الحديث وهو معروف بالنمر بن تولب كما سيأتي في موضعه.
واستدركه ابن فَتْحُون.
وقال ابن حِبَّان أسماء بن مالك العكلي له صُحبَةٌ وروى عنه البصريون.
140- إسماعيل.
رجل من الصحابة نزل البصرة.
روى مسلم من طريق وكيع، عَن إسماعيل بن أبي خالد ومسعر بن كدام والبختري بن المختار والنسائي من طريق أبي إسحاق السبيعي ومسلم أيضًا من طريق عبد الملك بن عمير كلهم، عَن أبي بكر بن عمارة بن رويبة، عَن أَبيه قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.
ورويناه في خبر عَبد الله الجابري، قال: حَدَّثنا بن أبي المثنى، حَدَّثنا جعفر بن عون، عَن إسماعيل بن أبي خالد، عَن أبي بكر بن عمارة بن رويبة قال جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي فقال، حَدَّثنا ما سمعت من رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكره فقال الشيخ أنت سمعته قال سمعته أذناي ووعاه قلبي فقال الشيخ وأنا سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقوله وما علمت أحدا وافقني عليه.
ورواه ابن خزيمة في صحيحه، عَن ابندار، عَن يزيد بن هارون، عَن إسماعيل فقال فيه شيخ من أهل البصرة يُقَالُ لَهُ: إسماعيل.
أَخرجه ابن مَنْدَه، عَن إبراهيم بن محمد، عَن ابن خزيمة ولا نعرف تسمية هذا الشيخ الا في هذه الرواية وهي رواية صحيحة والله أعلم.