كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
وأَخرجه الحاكم من رواية ابن جريج وقال فيه أن آباه حدثه أنه رأى.
قال البَغَوِيُّ: وابن السَّكَن لم يحدث به غير بن جريج.
وروى البَغَوِي من طريق عبد الرزاق، عَن معمر، عَن ابن خثيم بهذا الإسناد أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أخذ حسنا فقبله وقال إن الولد مبخلة مجبنة.
قال البَغَوِيُّ: وابن السَّكَن والدارقطني تَفَرَّدَ به معمر.
وقال البَغَوِيُّ، وابن السَّكَن ليس للأسود غير هذين الحديثين انتهى.
وقد وجدت له ثالثا.
أَخرَجه البزار، عَن بشر بن معاذ، عَن فضيل بن سليما، عَن ابن خثيم، عَن محمد بن خلف، عَن أَبيه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أمره أن يجدد انصاب الحرم.
وأَخرجه الطبراني، عَن البزار وله رابع.
قال البُخَارِيُّ: في "تاريخه"، حَدَّثنا معلي، حَدَّثنا وهيب، عَن ابن خثيم حدثني محمد بن الأَسود بن خلف بن عَبد يَغُوث، عَن أَبيه إنهم وجدوا كتابا أسفل المقام فدعت قريش رجلا من حمير فقال إن فيه لحرفا لو أحد ثكموه لقتلتموني قال فظننا أن فيه ذكر محمد صَلى الله عَلَيه وسَلم فكتمناه.