كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

ذكرته وأن لم يكن في القصة تصريح بصحبته لأن الأنصار لم يكن فيهم عند موت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أحد غير مسلم لا يتهيأ أن يغزو رجل في عهد عمر الا وقد كان في عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مميزا وإن لم يكن رجلا.
ولهذه القصة طريق أخرى.
أَخرَجها ابن مَنْدَه من طريق أبي بكر الهذلي، عَن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي قتل رجلا يهوديا في عهد عمر فخرج عمر وصعد المنبر فقال أذكر الله رجلا كان عنده علم بهذا الا اعلمني فقام إليه بكر بن الشداخ فقال أنا به فقال عمر الله أكبر فقال بكر خرج فلان غازيا ووكلني بأهله فجئت إلى بابه فوجدت هذا اليهودي وهو يقول وأشعث غزه الإسلام مني الأبيات قال فصدق عمر قوله وأبطل دمه.

الصفحة 184