كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
221- الأعور بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جُندَُب بن الحارث بن جهمة بن عَدِيّ بن جُندَُب بن العنبر بن عَمرو بن تميم.
قال ابن الكلبي اسمه ناشب والاعور لقب.
وقال ابن عبدان في الصحابة، حَدَّثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حَدَّثنا سالم بن عَدِيّ بن سعيد العنبري، عَن بكر بن مرداس، عَن الأعور بن بشامة ووردان بن مخرم، وابن ربيعة بن رفيع العنبريين أنهم أتوا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسبى بنى العنبر فقلنا مالنا يا رسول الله سبينا وقد جئنا مسلمين قال احلفوا أنكم جئتم مسلمين قال فكنت أنا ووردان وخلف بن ربيعة الحديث في إسناده من لا يعرف.
وقال ابن شاهين، حَدَّثنا أَحمد بن عَبد الله بن نصر القاضي، قال: حَدَّثنا العباس بن صالح بن مساور، قال: حَدَّثنا محمد بن سليمان، قال: حَدَّثنا علي بن غراب الفزاري قال حدثني أَبو بكر المكي، عَن عمر بن محمد، عَن سعيد بن جبير، عَن ابن عباس قال أصابت بنو العنبر دماء في قومهم فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خزاعة فبعث رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مصدقا إلى خزاعة فصدقهم ثم صدق بني العنبر فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أحرزها وثبوا فانتزعوها فقدم على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال يا رسول الله إن بني العنبر منعوا الصدقة فبعث إليهم عيينة بن حصن في سبعين ومائه فوجد القوم خلوفا فاستاق تسعة رجال وإحدى عشرة امرأة وصبيانا فبلغ ذلك بني العنبر فركب إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم منهم سبعون رجلا منهم الأقرع بن حابس ومنهم الأعور بن بشامة العنبري وهو أحدثهم سنا فلما قدموا المدينة بهش إليهم النساء والصبيان فوثبوا على حجر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو في قائلته فصاحوا به يا محمد علام تسبى نساؤنا ولم ننزع يدا من طاعتك فخرج إليهم فقال اجعلوا بيني وبينكم حكما فقالوا يا رسول الله الأعور بن بشامة فقال بل سيدكم بن عَمرو قالوا يا رسول الله الأعور بن بشامة فحكمه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فحكم أن يفدي شطر وأن يعتق شطر.