كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

225- الأغلب بن جثم بن عَمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جُشَم بن قيس ابن سَعد بن عجل العجلي الراجز المشهور.
قال ابن قتيبة أدرك الإسلام فأسلم وهاجر ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد فنزل الكوفة واستشهد في وقعة نهاوند واستدركه ابن الأَثِير.
قلت: ليس في قوله وهاجر ما يدل على أنه هاجر إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فيحتمل أنه أراد هاجر إلى المدينة بعد موته صَلى الله عَلَيه وسَلم ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة.
وقد قال المرزباني في معجمه هو مخضرم.
وروى أَبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى الشعبي قال كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة أن استنشد من قبلك من الشعراء عما قالوه في الإسلام قال فانطلق لبيد فكتب سورة البقرة في صحيفة وقال قد أبدلني الله بهذه في الإسلام مكان الشعر وجاء الأغلب إلى المغيرة فقال له:
ارجزا تريد أم قصيدا ... لقد طلبت هينا موجودا
فكتب بذلك إلى عمر فكتب إليه انقص من عطاء الأغلب خمسمِئَة فزدها في عطاء لبيد.

الصفحة 199