كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
235- أقرم بن زيد الخُزاعيّ.
يأتي ذكره في ترجمة ولده عَبد الله بن أقرم إن شاء الله تعالى.
236- الافعس بن سلمة.
عداده في أهل اليمامة له صُحبَةٌ.
قال ابنُ حِبَّان: ويُقال: اسمُه الاقيصر بن سلمة الحنفي.
قال البَغَوِيُّ: حَدَّثنا أَحمد بن إسحاق، حَدَّثنا سليمان بن محمد، حَدَّثنا عمارة بن عقبة، حَدَّثنا محمد بن جابر، عَن المنهال بن عبيد الله بن ضمرة بن هوذة سَمِعْتُ أَبِي يقولُ أشهد لجاء الاقيصر بن سلمة بالأداوة التي بعث بها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فنضح بها في مسجد قران.
واعتمد العسكري على ذلك فترجم للاقيصر.
وقال ابن مَنْدَه: الصواب أن اسمه الأقعس ثم أخرج الحديث من وجه آخر، عَن محمد بن جابر فقال، عَن المنهال بن عبيد الله بن ضمرة بن هوذة، عَن أَبيه قال أشهد لجاء الأقعس.
وذَكَرَ الرُّشَاطِي، عَن أبي عبيد أن الأقعس بن سلمة بن عبيد بن عَمرو بن عَبد الله بن عبد العزى بن سحيم قدم على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في وفد بني سحيم فأسلم وحسن إسلامه فردهم إلى قومهم وأمرهم أن يدعوهم إلى الإسلام واعطاهم إداوة من ماء قد تفل فيها او مج وقال الكنى إلى بني سحيم فلينضحوا بهذه الإداوة مسجدهم وليرفعوا رؤُوسهم إذ رفعها الله قال فما تبع مسيلمة منهم رجل ولاخرج منهم خارجي قط.
وقوله الكنى بفتح الهمزة وكسر اللام وسكون الكاف أي أد رسالتي والرساله تسمى ألوكة.