كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
وروى قصته أيضًا أسلم بن سهل في تاريخ واسط من طريق شبيب بن شيبة بن عَبد الله بن الاهتم التميمي، عَن أَبيه، قال: كان رجل له ابوان شيخان كبيران فذكر القصة وفيها الشعر.
وقال المَدَائِنِيُّ: عَن أبي عَمرو بن العلاء عمر أمية طويلا حتى خرف.
وقال أَبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين عاش أمية بن الاسكر دهرا طويلا وقال يتشوق إلى ابنه كلاب:
أعاذل قد عذلت بغير علم ... وما يدريك ويحك ما الاقي
فإما كنت عاذلتى فردي ... كلابا إذا توجه للعراق
ساستعدى على الفاروق ربا ... له رفع الحجيج إلى بساق
إن الفاروق لم يردد كلابا ... إلى شيخين هامهما زواقي.
فبلغ عمر شعره فكتب إلى سعد يأمره باقفال كلاب فلما قدم أرسل عمر إلى أمية فقال له أي شيء أحب إليك قال النظر إلى ابني كلاب فدعاه له فلما رآه اعتنقه وبكى بكاء شديدا فبكى عمر وقال يا كلاب الزم أباك وأمك ما بقيا.