كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
وقال غيره: تزوج خالد بن الوليد بنته فاولدها عبد الرحمن وعبد الله والمهاجر.
وقال المرزباني كان أحد فرسان خثعم في الجاهلية ثم أسلم وأقام بالكوفة وهو القائل:
أغشى الحروب وسربالي مضاعفة ... تغشى البنان وسيفي صارم ذكر
واخباره في الجاهلية كثيرة منها ما حكاه أَبو عبيدة في الديباج، عَن المنتجع بن نبهان، قال: كان السليك بن سلكة الشاعر المشهور يعطي عبد الملك بن مويلك الخثعمي اتاوة من غنيمته على الحيرة فمر قافلا من غزوة له.
فإذا بيت من خثعم ونفره خلوف وفيه امرأة شابة بضة فسألها أين الحي فقالت خلوف فتسنمها فلما فرغ وقام عنها بادرت إلى الماء فأخبرت القوم بأمرها فركب أنس بن مدرك الخثعمي فلحقه فقتله فقال عبد الملك لاقتلن قاتله أو ليدينه فقال له أنس والله لااديه أبدا لفجوره.
وذكر له أَبو الفرج الأصبهاني قصة طويلة مع دريد بن الصمة في الجاهلية أيضًا.
وذكر الزبير بن بكار في النسب كان عَبد الله بن الحارث الوادعي يأتي مكة كل سنة فلقيه أنس بن مدرك الخثعمي فأغار عليه وسلبه فقال في ذلك شعرا منه:
وما رحلت من شر وجهي ناقتي ... ليحجبها من دون سيبك حاجب
عتا أنس بعد المقيل فصدنا ...، عَن البيت إذ أعيت عليه المكاسب.