كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

334- (ز) أوس بن خدام، الأَنصارِيّ.
روى أَبو الشيخ في تفسيره من طريق الثوري، عَن الأعمش، عَن أبي سفيان، عَن جابر، قال: كان ممن تخلف، عَن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في تبوك ستة أَبو لبابة وأوس بن خدام وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أُمَيَّة فجاء أَبو لبابة وأوس وثعلبة فربطوا أنفسهم بالسوارى وجاؤُوا باموالهم فقالوا يا رسول الله خذها هذا الذي حبسنا عنك فقال لا احلهم حتى يكون قتال قال فنزل القرآن وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية إسناده قوي.
وأَخرجه ابن مَنْدَه من هذا الوجه وقال عقبة ورواه غيره، عَن الأعمش وأورده بن مردويه من طريق العوفي، عَن ابن عباس مثله وأتم منه لكن لم يسم منهم الا أبا لبابة.
وَقد تَقدَّم في في ترجمة أوس بن ثعلبة أنهم سبعة والله أعلم.
335- أوس بن خولى بن عَبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، الأَنصارِيّ الخزرجي.
ويُقال: أوس بن عَبد الله بن الحارث بن خولى.
وقال ابن المدني، يُكنى أَبا ليلى.
وقال البَغَوِيُّ: في معجمه، حَدَّثنا علي بن مسلم، حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم أَبو يوسف، حَدَّثنا يزيد بن أبي زياد، عَن مقسم، عَن ابن عباس، قال: كان الذي غسل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم علي والفضل فقالت الأنصار نشدناكم الله وحقنا فأدخلوا معهم رجلا يُقَالُ لَهُ: أوس بن خولى رجلا شديدا يحمل الجرة من الماء بيده تابعه غير واحد، عَن يزيد بن أبي زياد.

الصفحة 300