كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

ذكره ابن سَعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة وقال كان ثقة وذَكَرَهُ البُخَارِيُّ فقال في إسناده نظر.
وقال ابن عدي ليس له رواية لكن كان مالك ينكر وجوده إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشك فيه.
وقال عبد الغني بن سعيد القرني بفتح القاف والراء هو أويس أخبر به النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قبل وجوده وشهد صفين مع علي، وكان من خيار المسلمين.
وروى ضمرة، عَن أصبغ بن زيد قال أسلم أويس على عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولكن منعه من القدوم بره بأمه.
وروى مسلم، في "صحيحه" من حديث أبي نضرة، عَن أسير بن جابر، عَن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول إن خير التابعين رجل يُقَالُ لَهُ: أويس بن عامر وفي رواية له فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم.

الصفحة 421