كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

502- إياس بن صبيح بن المحرش بن عبد عَمرو الحنفي، يُكنى أَبا مريم.
قال ابن سَعد كان من أصحاب مسيلمة ثم تاب وحسن إسلامه وولي قضاء البصرة في زمن عمر.
أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام، عَن محمد بن سيرين، عَن أبي مريم الحنفي أن عمر قرأ بعد الحدث فقال له أَبو مريم الحنفي إنك خرجت من الخلاء فقال له أمسيلمة أفتاك بهذا إسناده صحيح.
ورواه البُخارِيّ، في "تاريخه" من طرق أخرى، عَن هشام نحوه.
وزعم العسكري أن أبا مريم هذا غير أبي مريم الحنفي الذي قتل زيد بن الخطاب.

الصفحة 428