كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
ورواه ابن سَعد عمن أخبره، عَن أبي اليمان، عَن حريز.
وكذا رواه البُخارِيّ، في "تاريخه"، عَن أبي اليمان.
ورواه ابن أبي عاصم والطبراني، وأَبو نعيم من طريق إسماعيل بن عياش، عَن حريز بن عثمان، عَن أزهر بن عَبد الله، عَن عصمة بن قيس.
ويزيد ذلك وضوحا أن البُخارِيّ وغيره لما ذكروا ترجمة أزهر الهوزني عرفوه بأنه يروي، عَن عصمة بن قيس أن حريز بن عثمان يروي عنه.
قال البُخَارِيُّ: أزهر أَبو الوليد الهوزني روى، عَن عصمة صاحب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم روى عنه حريز.
وقال ابنُ أَبِي حاتم: أزهر بن راشد أَبو الوليد الهوزني روى، عَن عصمة بن قيس صاحب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأرسل، عَن ابن عباس وسمع من سليم بن عامر روى عنه حريز بن عثمان وغيره.
وقال ابن حِبَّان في ثقات التابعين أزهر أَبو الوليد الهوزني يروي، عَن رجل من الصحابة روى عنه حريز بن عثمان فوضح بهذا أن أزهر بن قيس لاوجود له في الخارج.
والعجب أن ابن عَبد البَرِّ أخرج الحديث المذكور في ترجمة عصمة بن قيس على الصواب وأَخرجه هنا على الوهم.
وقد وقع لابن عَبد البَرِّ تنبيه على قريب من هذا الوهم في الكنى في ترجمة أبي خداش الشرعبي كما سيأتي إن شاء الله تعالى وتم عليه الوهم في هذا فلم ينبه على وهم من سبقه إلى ذكره والله الموفق.