كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

وروى أَبو يعلى، وابن شاهين من طريق عبيد الله بن إياد لقيط سمعت أبي إيادا يحدث، عَن قيس بن النعمان السكوني قال خرجت خيل رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فسمع بها أكيدر دومة الجندل فانطلق إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال يا رسول الله بلغني أن خيلك انطلقت وإني خفت على ارضي ومالي فاكتبوا لي كتابا لا يعرضون في شيء هولي فإني أقر بالذي هو علي من الحق.
فكتب له رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم.
ثم إن أكيدر أخرج قباء من ديباج منسوج بالذهب مما كان كسرى يكسوهم فقال يا رسول الله أقبل مني هذا فإني اهديته لك فقال ارجع بقبائك فإنه ليس أحد يلبس هذا في الدنيا الا حرمه في الآخرة.
فرجع به إلى رحله حتى أتى منزله ثم إنه وجد في نفسه أن يرد عليه هديته فرجع فقال يا رسول الله إنا أهل بيت يشق علينا أن ترد هديتنا فاقبل مني هديتي فقال ادفعه إلى عمر فذكر القصة.

الصفحة 458