كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
فلعل مستند أَحمد من قال إنه أسلم قوله في هذا الحديث يا رسول الله.
وفي مسند أَحمد من طريق محمد بن عَمرو بن علقمة، عَن واقد بن عَمرو ابن سَعد بن معاذ، عَن أنس قال بعث رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعثا إلى أكيدر دومة فأرسل إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بجبة من ديباج منسوج فيها الذهب فلبسها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ثم قام على المنبر أو جلس فجعل الناس يلمسونها الحديث.
أَخرجه التِّرمِذيّ والنسائي من هذا الوجه.
وأَخرجه أَحمد أيضًا من طريق علي بن زيد، عَن أنس أهدى أكيدر دومة للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم جرة من من فأعطى لكل واحد قطعة الحديث.
وروى ابن مَنْدَه أيضًا من طريق علي بن إسحاق، قال: حَدَّثنا رزق بن أبي رزق بن صدقة بن مهدي بن حريث بن أكيدر بن عبد الملك، قال: حَدَّثنا أشياخنا يعني آباءهم أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم خرج بالناس غازيا إلى تبوك فذكر حديثا طويلا قال ورواه غيره فقال، عَن آبائه، عَن أجداده إلى أكيدر.