كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
فذكر قصة فيها أن أمية قال أن نبيا يبعث بالحجاز من قريش وأنه كان يظن أنه هو إلى أن تبين له أنه من قريش وأنه يبعث على رأس الأربعين وأنه سأله عتبة بن ربيعة فقال إنه جاوزها قال فلما رجعت إلى مكة وجدت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قد بعث فلقيت أمية فقال لي اتبعه فإنه على الحق قلت: فأنت قال لولا الاستحياء من صبيات ثقيف إني كنت احدثهن إني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف.
ومن شعر أمية من قصيدة:
كل دين يوم القيامة عند الله ... إلا دين الحنيفة زور.
ومن قصيدة أخرى:
يا رب لاتجعلني كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدهر إيمانا.
ومثل هذا في شعره كثير ولذلك قال صَلى الله عَلَيه وسَلم آمن شعره وكفر قلبه.