كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

561- أنس بن أم أنس.
ذكره البغوي، وابن شاهين في الصحابة وأخرجا من طريق محمد بن إسماعيل، عَن يونس بن عمران بن أبي قيس، عَن جدته أم أنس أنها قالت يا رسول الله جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك قال أنس قلت: يا رسول الله علمني عملا قال عليك بالصلاة الحديث.
قال البَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره انتهى.
وهو خطأ نشأ، عَن سقط والصواب قال أم أنس فقلت يا رسول الله الخ كذا أَخرجه الطبراني في ترجمة أم أنس من معجمه وقال ليست هي أم أنس بن مالك والله أعلم.
562- أنس بن رافع أَبو الحيسر الأوسي.
ذَكَرَهُ ابن مَنْدَه وقال قدم على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مكة فأتاهم النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأسلموا ثم ساق الحديث من طريق سلمة بن الفضل، عَن ابن إسحاق، عَن حصين بن عبد الرحمن، عَن محمود بن لبيد بهذا، كَذا قَال.
والذي ذَكَرَهُ ابن إِسحَاق في المغازي بهذا الإسناد يدل على أنه لم يسلم وقد سبقت القصة بتمامها في ترجمة إياس بن معاذ وقوله قدم على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في نظر وإنما قدم أَبو الحيسر في فتية من بني عبد الأشهل على قريش يلتمسون منهم الحلف على الخزرج فأتاهم النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يدعوهم إلى الإسلام فلم يسلموا إذ ذاك وانصرفوا فكانت بينهم وقعة بعاث المشهورة.
ولأبي الحيسر هذا بن شَهِدَ بَدْرًا وابنة تزوجها عبد الرحمن بن عوف وهي التي قيل له بسبها أولم ولو بشاة.

الصفحة 479