كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

أتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأسلم وحديثه عند الليث ابن سَعد، عَن عامر الجيشاني كذا أورده ابن عَبد البَرِّ تبعا لابن أبي حاتم وفيه أوهام نبينها منها قوله بن بشير وإنما، هو ابن بشر ومنها قوله إنه من جيشان وإنما هو معافري ومنها قوله إنه أتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو لم يأته وإنما حكى قصة رجل من جيشان أتاه فسأله ومنها قوله عامر الجيشاني وإنما هو المعافري.
وقد أخرج الحديث أَبو موسى في الذيل من طريق عَبد الله بن صالح، عَن الليث، عَن عامر بن يحيى، عَن أوس بن بشير أن رجلا من أهل اليمن من جيشان أتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال إن لنا شرابا يُقَالُ لَهُ: المزر من الدرة فقال أله نشوة قال نعم قال فلا تشربوه.
وقال أَبو موسى قد روى هذا الحديث، عَن ديلم الجيشاني وأظنه هو الذي سأل.
قلت: وقد ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ، في "تاريخه" فقال أوس بن بشر المعافري يعد في المصريين صحب أصحاب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم روى عنه عامر بن يحيى المعافري.
وواهب بن عَبد الله وسمع عقبة بن عامر وكذا ذكره بن حبان في ثقات التابعين.

الصفحة 484