كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

568- أوس بن ثابت، الأَنصارِيّ.
فرق الطبراني بينه وبين أوس بن ثابت أخي حسان وهو هو فروى في ترجمة هذا، عَن عُروَة فيمن شهد العقبة من بني عَمرو بن مالك بن النجار وشَهِدَ بَدْرًا أوس بن ثابت بن المنذر ثم ذكره، عَن موسى بن عقبة فيمن شَهِدَ بَدْرًا أوس بن ثابت بن المنذر لا عقب له وإنما اشتبه على الطبراني من وجهين أحدهما أنه لم ينسب أوس بن ثابت أخا حسان والآخر أنه قال هو والد شداد ورأى قول موسى إنه لم يعقب فحكم بأنه غيره.
569- أوس بن حارثة بن لأم بن عَمرو بن ثمامة بن عَمرو بن طريف الطائي.
ذَكَرَهُ ابن قانع.
وَقد تَقدَّم في أنه وهم في ترجمة أوس بن حارثة في القسم الأول وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه شاعر جاهلي.
وَذَكَرَ ابن الكَلْبِي أن هانئ بن قبيصة بن أوس بن حارثة بن لأم كان نصرانيا، وكان تحته بنت عم له نصرانية فأسلمت ففرق عمر بن الخطاب بينهما فلو كان أوس بن حارثة أسلم لم يقر حفيده هانئ بن قبيصة على النصرانية.
وذكر أَبو حاتم السجستاني في المعمرين قال عاش أوس بن حارثة بن لأم مائتين وعشرين سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيد قومه ورئيسهم.
ذكر ذلك بن الكلبي، عَن أَبيه قال فبلغنا أن بنية ارتحلوا وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة فهم يسبون بذلك إلى اليوم فهذا يؤيد ماقلناه إنه لم يدرك الإسلام.

الصفحة 485