كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
573- (ز) أوس غير منسوب.
ذَكَرَهُ ابن قانع أيضًا وروى، عَن ابن لهيعة، عَن عبد ربه بن سعيد، عَن يعلى بن أوس، عَن أَبيه قال كنا نعد الرياء في عهد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم الشرك الأصغر.
وهذا غلط نشأ، عَن حذف وذلك أن هذا الحديث إنما هو من رواية يعلى بن شداد بن أوس، عَن أَبيه فالصحابية لشداد بن أوس فلما وقع يعلى في هذه الرواية منسوبا إلى جَدِّه أوس ظن بن قانع أنه على ظاهره.
والحديث معروف بشداد بن أوس من طرق ولذلك أَخرجه الطبراني من طريق يعلى بن شداد بن أوس، عَن أبي والله أعلم.
باب الألف بعدها الياء
574- (ز) إياس بن عَبد الله البهزي روى عنه عَبد الله بن يسار شهد حنينا.
حديثه في مسند الطيالسي.
هكَذا أورَدَه الذهبي في التجريد وعلم له علامة بقي بن مخلد أنه أخرج له حديثا ثم ذكر إياس بن عبد بغير إضافة الفهري.
قلت: وهما واحد فالذي في "أُسْد الغابة" إياس بن عَبد الله الفهري بالفاء والراء روى عنه عَبد الله بن يسار ثم ساق من طريق مسند الطيالسي إلى أبي عبد الرحمن الفهري حديثه غير مسمى ثم قال أَخرجه ابن عَبد البَرِّ، وابن مَنْدَه، وأَبو نعيم لكن قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: إياس بن عبد بغير إضافة فظهر أن جعله اثنين وهم وأنه بالفاء والراء وكذا هو في مسند الطيالسي ولم يسم في سياق حديثه.
واختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.