كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

وقد رَوى ابن عيينة في جامعه، عَن عَمرو بن دينار، عَن عبيدة بن عمير قال اسم الرجل الذي بني الكعبة لقريش بأقوم، وكان روميا، وكان في سفينة حبستها الريح فخرجت إليها قريش فاخذوا خشبها وقالوا له ابنها على بنيان الكنائس رجاله ثقات مع إرساله.
وقصة بناء الرومي الكعبة مشهورة وقد ذكرها الفاكهي وغيره.
وفي رواية عثمان بن ساج، عَن ابن جريج كان رومي يُقَالُ لَهُ: بأقوم يتجر إلى المندب فانكسرت سفينته بالشعيبة فأرسل إلى قريش هل لكم أن تجروا عيري في عيركم يعني التجارة وأن امدكم بما شئتم من خشب وبحار فتبنوا به بيت إبراهيم.
والغرض من هذا الطريق تسميته فيحتمل أن يكون هو الذي عمل المنبر بعد ذلك والله علم.

الصفحة 497