كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادي النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وفي "المستدرك" من طريق ابن إِسحَاق، عَن عبيد الله بن أنس سمعت أنس بن مالك يقول كان البراء بن مالك حسن الصوت، وكان يرجز لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في بعض أسفاره فقال له إياك والقوارير فأمسك.
وروى السراج من طريق حماد، عَن ثابت، عَن أنس، قال: كان البراء حادي الرجال.
وَقد تَقدَّم في بأتم منه في انجشة.
وشهد البراء مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم المشاهد إلا بَدرًا وله يوم اليمامة أخبار. واستشهد يوم حصن تستر في خلافة عمر سنة عشرين وقيل قبلها وقيل سنة ثلاث وعشرين ذكر سيف أن الهرمزان هو الذي قتله.
وروى عنه أخوه أنس وروى البَغَوِي بإسناد صحيح، عَن محمد بن سيرين، عَن أنس قال دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى فقلت له قد ابدلك الله ما هو خير منه فقال اترهب أن أموت على فراشي لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك وقد قتلت مِئَة منفردا سوى من شاركت فيه.