كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)
وقال بقي بن مخلد في مسنده، حَدَّثنا خليفة، حَدَّثنا أَبو بكر، عَن أبي إسحاق قال زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدو الله مسيلمة فقال البراء بن مالك يا معشر المسلمين ألقوني إليهم فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها المسلمين ودخل عليهم المسلمين فقتل الله مسيلمة.
حدثنا خليفة، حَدَّثنا، الأَنصارِيّ، عَن أَبيه، عَن ثمامة، عَن أنس قال رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بهم وضربه فحمل إلى رحله يداوي وأقام عليه خالد شهرا.
وفي تاريخ السراج من طريق يونس، عَن الحسن وعن ابن سيرين، عَن أنس أن خالد بن الوليد قال للبراء يوم اليمامة قم يابراء قال فركب فرسه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يأهل المدينة لامدينة لكم اليوم وإنما هو الله وحده والجنة.