كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

وقال أَحمد في مسنده، حَدَّثنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُروَة بن الزبير، عَن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه الهدي سبعين بدنه حتى إذا كان بعسفان لقيه بسر بن سفيان الكعبي فقال يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك فخرجت معها العوذ المطافيل فذكر الحديث طويلا.
وهو في البُخارِيّ من طريق معمر، عَن الزُّهْرِيّ وفيه فجاء بديل بن ورقاء في نفر من قومه فذكر الحديث ولم يسم بسرا.
وله يقول عَبد الله بن الزبعري في قصة طلب آل مخزوم بدم الوليد بن الوليد بن الغيرة من خزاعة:
الا بلغا بسر بن سفيان أنه ... يبلغها عنى الخبير المفرد
فذكر القصيدة قال فأخذ بسر بيد ابنه فقال يا معشر قريش هذا ابني رهين لكم بالدية فأخذه خالد بن الوليد فاطعمه وكساه حلة وطيبه وقال انطلق إلى أبيك فحمل بسر بن سفيان إليهم دية الوليد.

الصفحة 547