كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 1)

708- (ز) بشير بن معاوية أَبو علقمة النجراني.
ذكره الحاكم في الإكليل، وأَبو سعد في شرف المصطفى.
والبيهقي في الدلائل من طريق يونس بن بكير، عَن سلمة بن عبد يسوع.
وفي رواية أبي سعد، عَن سعيد بن عمرو، عَن أَبيه، عَن جَدِّه، وكان نصرانيا فأسلم أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم كتب إلى أهل نجران فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا فبينما الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابته فذكر أخ له يُقَالُ لَهُ: بشير بن معاوية أَبو علقمة محمدا صَلى الله عَلَيه وسَلم بسوء فزبره الأسقف وقال لقد ذكرت نبيا مُرْسَلاً فقال له بشير لا جرم والله لا أحل عنها حتى ألحق به ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة وهو يقول.
إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النصارى دينها
فلم يزل مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم حتى استشهد أَبو علقمة بعد ذلك اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات وسيذكر في الكنى إن شاء الله.

الصفحة 587