كتاب سنن ابن ماجة - ط الرسالة (اسم الجزء: 1)
124- بَابٌ : فِي الْحَائِضِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ
641- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ لَهَا ، وَكَانَتْ حَائِضًا : انْقُضِي شَعْرَكِ ، وَاغْتَسِلِي.
قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِهِ : انْقُضِي رَأْسَكِ.
642- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْمَحِيضِ ، فَقَالَ : تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا ، وَسِدْرَهَا ، فَتَطَهَّرُ ، فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ، أَوْ تُبْلِغُ فِي الطُّهُورِ ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا ، فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا ، حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً ، فَتَطَهَّرُ بِهَا , قَالَتْ أَسْمَاءُ : كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، تَطَهَّرِي بِهَا , قَالَتْ عَائِشَةُ, كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ : تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ ، قَالَتْ : وَسَأَلَتْهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا ، فَتَطَهَّرُ ، فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ، أَوْ تُبْلِغُ فِي الطُّهُورِ ، حَتَّى تَصُبَّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا ، فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جَسَدِهَا , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : نِعْمَ النِّسَاءُ كُنَّ نِسَاءُ الأَنْصَارِ ، لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ.
الصفحة 408