كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)

أضعف منه . وإنما الرواية المحفوظة فيه عن عكرمة من قوله غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا إلى ابن عباس . قاله أبو الحسن الدارقطني الحافظ ، فيما أخبرني أبو عبد الرحمن السلمي ، وغيره عنه.
وروي عن علي ، ولا يصح عنه.
وكان أبو العالية يقول في حديث ابن مسعود : ترى نبيذكم هذا الخبيث إنما كان ماء يلقى فيه تمرات فيصير حلوا.
4 -
باب إزالة النجاسات بالماء
قال الشافعي ، رحمه الله : ولا يطهر الدم ولا شيئا من الأنجاس إلا الماء.
واحتج في موضع آخر بحديث أسماء بنت أبي بكر : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال في دم الحيض يصيب الثوب : حتيه ، ثم اقرصيه بالماء ، ثم رشيه ، وصلي فيه . وهو بإسناده مذكور في موضعه.
وحديث دلك النعل بالأرض مذكور في كتاب الصلاة.
5 - باب الآنية
27 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، وأبو بكر : أحمد بن الحسين القاضي ، وأبو سعيد بن أبي عمرو الزاهد ، قالوا : حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا الربيع بن سليمان ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس : أنه قال

الصفحة 142