كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)
وروينا عن عطاء بن يسار ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : طهور كل أديم دباغة.
وروينا عن سلمة بن المحبق ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : دباغ الأديم ذكاته.
وفي رواية أخرى عنه منقطعة : ذكاة الأديم دباغه.
وفي سياق هذا الحديث دلالة على أنه ورد في جلد الميتة إذا دبغ ، وهو أنه يروى أنه روي بهذا الإسناد عن سلمة بن المحبق ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على بيت فإذا فيه قربة معلقة ، فسأل الماء ، فقالوا : إنها ميتة . فقال : دباغها طهورها . وفي وراية أخرى : أليس قد دبغتيها ؟.
قالت : نعم . فإن ذكاتها دباغها.
وأما حديث عبد الله بن عكيم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كتب إلى جهينة قبل موته بشهر ، ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب - فقد رواه الشافعي في سنن حرملة عن عبد الوهاب الثقفي ، عن خالد الحذاء ، عن الحكم ، عن عبد الله بن عكيم 34 - وهو فيما أخبرنا أبو علي الروذباري ، قال : أخبرنا أبو بكر بن داسه ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، مولى بني هاشم ، قال : حدثنا الثقفي ، عن خالد ، عن الحكم : انه أنطلق هو وناس إلى عبد الله بن عكيم ، قال : فدخلوا ، وقعدت على الباب ، فخرجوا إلي ، فأخبروني أن عبد الله بن عكيم أخبرهم بذلك.
وقد رواه شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن