كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه كان يقول : الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أو عليك ، وكل الناس يغدو : فبائع نفسه فموبقها أو مفاديها فمعتقها.
أخرجه مسلم من الصحيح في حديث أبان العطار.
53 - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع ، قال :
أَخْبَرَنَا الشافعي قال : أحب للرجل أن يسمي الله في ابتداء الوضوء.
قال أحمد : وهذا لما روينا عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في قصة الإناء الذي وضع يده فيه والماء يفور من بين أصابعه : توضأوا باسم الله.
وأما ما روي عن أبي هريرة وغيره ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لا وضوء إن لم يذكر اسم الله عليه فأسانيده غير قوية . قال أحمد بن حنبل لا أعلم فيه حديثا ثابتا.
قال أحمد : وروينا عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن : أنه حمله على النية في الوضوء.
قال الشافعي : وأحب غسل اليدين قبل إدخالهما الوضوء للسنة.
ثم ذكر ما أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، وأبو بكر بن الحسن ، وأبو سعيد