كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)

الجزء الثالث بسم الله الرحمن الرحيم رب أنعمت فزد قال الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي : وقد حكى الشافعي في القديم معنى هذا عن بعض أصحابه وإنما أراد سفيان.
قال الشافعي في رواية حرملة : ووضع النبي صلى الله عليه وسلم : قدحا فتوضأ الناس من تحت يده ، ولم نعلم أحدا منهم غسل يده ، فدل على أن الأمر اختيار لا حتم.
واحتج في سنن حرملة بالحديث أخبرنا أبو الحسين : علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، العدل ، ببغداد ، قال : أخبرنا أبو علي : إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا سعدان بن نصر ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار : سمع سعيد بن الحويرث يقول : عن ابن عباس ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى الخلاء ، ثم رجع فأتي بالطعام ، فقيل له : ألا تتوضأ ؟ قال : لم أصل فأتوضأ.
رواه الشافعي في سنن حرملة عن سفيان.
ورواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن سفيان.
قال الشافعي : ولو كانت يده تنجس الماء إذا أدخلت فيه قبل أن تغسل لنجست الطعام.

الصفحة 157