كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)

يتأخر ، فأومى إليه ، فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم ، وقمت معه ، فركعنا الركعة التي سبقتنا.
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن بزيغ ، إلا أنه قال : فغسل كفيه ووجهه ، ورواه الجماعة عن يزيد بن زريع بإسناده عن حمزة بن المغيرة.
ورواه الشافعي من وجه آخر عن عباد بن زياد ، عن عروة بن المغيرة من وجه آخر ، عن إسماعيل بن محمد ، عن حمزة بن المغيرة ، وكان ذلك في غزوة تبوك ؛ وذلك يرد في باب المسح على الخفين.
59 - ورواه ههنا مختصرا كما أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، وأبو بكر : ابن الحسن القاضي ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ؛ قالوا : حدثنا أبو العباس ، قال أخبرنا الربيع ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا يحيى بن حسان ، عن حماد بن زيد ، وابن علية ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن عمرو بن وهب الثقفي ، عن المغيرة بن شعبة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، توضأ فمسح بناصيته وعلى عمامته وخفيه.
قال : وأخبرنا الشافعي ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد ، عن علي بن يحيى ، عن ابن سيرين ، عن المغيرة بن شعبة.
أن النبي صلى الله عليه وسلم ، مسح بناصيته ، أو قال مقدم رأسه بالماء.
قال : وأخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن عطاء.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توضأ فحسر العمامة ، ومسح مقدم رأسه - أو قال ناصيته - بالماء.
هذا مرسل وكذلك ما قبله.
وأما حديث عمرو بن وهب ، فهكذا رواه قتادة ويونس بن عبيد ، وهشام بن

الصفحة 160