كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)
فلم نلبث أن جاء النبي A ، فقال Y هل أكلتم شيئا ؟.
هل أمر لكم بشيء ؟ قلنا Y نعم فلم يلبث أن دفع الراعي غنمه ، فإذا سخلة تيعر فقال Y هيه يا فلان ، ما ولدت ؟ قال Y بهمة . قال Y فاذبح لنا مكانها شاة ، ثم انحرف إلي ، فقال Y لا تحسبن - ولم يقل لا تحسبن - إنا من أجلك ذبحناها ، لنا غنم مِئَة لا تزيد ، فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة.
قلت Y يا رسول الله ، إن لي امرأة في لسانها شيء - يعني البذاء - قال طلقها.
قلت Y إن لي منها ولدا ولها صحبة . قال Y فمرها - يقول Y عظها - فإن يك فيها خير فستقبل ، ولا تضربن ظعينتك ضربك امتك . قلت Y يا رسول الله ، أخبرني عن الوضوء . قال Y أسبغ الوضوء ، وخلل بين الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما.
أخرجه أبو داود في كتاب السنن عن قتيبة بن سعيد في آخرين ، عن يحيى بن سليم.
69 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق ، وأبو بكر بن الحسن ؛ قالوا Y حدثنا أبو العباس Y محمد بن يعقوب ، قال Y أخبرنا الربيع بن سليمان ، قال Y
أَخْبَرَنَا الشافعي ، قال Y أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن عمران بن بشير بن محرز ، عن سالم سبلان ، مولى النصريين ، قالوا Y خرجنا مع عائشة ، زوج النبي A ، إلى مكة ، فكانت تخرج بابني حتى يصلي بها . قال Y فأتى عبد الرحمن بن أبي بكر بوضوء ، فقالت عائشة Y يا عبد الرحمن ، أسبغ الوضوء ، فإني سمعت رسول الله A ، يقول ويل للأعقاب من النار يوم القيامة.