كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)

عن أروى - لا يقدح في رواية أهل الثقة ، فمثل ذلك موجود في رواية الضعفاء لأحاديث أهل الحفظ ، فلم يقدح ذلك في روايتهم ، ولم يرد به أحد من أهل الفقه حديث أهل الحفظ . والله أعلم.
قال الشافعي رحمه الله في القديم : فزعم أن قاضي اليمامة ومحمد بن جابر ذكرا عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ما يدل على أن لا وضوء منه.
قال الشافعي : قد سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره.
وقد عارضه من وصفنا ثقته ورجاحته في الحديث وتثبيته.
قال أحمد : وإنما أراد حديث أيوب بن عتبة ، قاضي اليمامة ، ومحمد بن جابر السحيمي ، عن قيس بن طلق.
204 - أخبرناه الأستاذ أبو بكر : محمد بن الحسن بن فورك ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني ، قال : أخبرنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا أيوب بن عتبة ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول الله ، يكون أحدنا في الصلاة فيمس ذكره فيعيد الوضوء ؟ قال : لا ، إنما هو منك.
205 - وأخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : حدثنا محمد بن جابر ، قال : حدثنا قيس بن طلق ، عن أبيه ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، جالسا ، فأتاه رجل ، فقال : يا رسول الله ، مسست ذكري وأنا في الصلاة - أو قال : يمس الرجل ذكره ؟ فقال : إنما هو منك.
ورويناه عن همام بن يحيى ، عن محمد بن جابر - بالشك - أنه سأل ، أو سمع

الصفحة 232