كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)

أحمد رواية أبي قيس الأدوي ، عن هزيل ، عن ابن مسعود ، في خلافه.
208 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثني أبو بكر الجراحي قال : حدثنا عبد الله بن يحيى القاضي ، قال : حدثنا رجاء بن مرجا ، فذكره.
وهو بتمامه منقول في كتاب السنن.
209 - وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : أخبرنا أبو الحسن : علي بن عمر الحافظ ، قال : قال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا : قيس بن طلق ليس ممن يقوم به حجة . ووهناه ولم يثبتاه.
قال أحمد : حديث قيس بن طلق كما لم يخرجه صاحبا الصحيح في الصحيح ، ولم يحتجا بشيء من رواياته ، ولا بروايات أكثر رواة حديثه في غير هذا الحديث.
وحديث بسرة بنت صفوان وإن لم يخرجاه لاختلاف وقع في سماع عروة من بسرة ، أو هو عن مروان عن بسرة ؟ فقد احتجا بسائر رواة حديثها.
واحتج البخاري برواية مروان بن الحكم في حديث متعة الحج . وحديث القراءة في المغرب ، وحديث الجهاد ، وحديث الشعر ، وغير ذلك ؛ فهو صحيح على شرط البخاري بكل حال.
وإذا ثبت سؤال عروة بسرة عن هذا الحديث - كان الحديث صحيحا على شرط البخاري ومسلم جميعا.
وقد مضت الدلالة على سؤاله إياها عن الحديث ، وتصديقها مروان فيما روى عنها . فهذا وجه رجحان حديثها على حديث قيس بن طلق من طريق الإسناد ، كما أشار إليه الشافعي ، رحمه الله.
قال أحمد : والرجحان إنما وقع بوجود شرائط الصحة والعدالة في هؤلاء الرواة ، دون من خالفهم . وشرحها ههنا يطول . فجعل احتجاج صاحبي الصحيح بهم في سائر الروايات دون غيرهم ممن خالفهم - علامة لمن عرف تقدمها في علم

الصفحة 234