كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)

كذلك رواه الحميدي وغيره عن سفيان بن عيينة.
وكذلك رواه مالك ، ويحيى بن سعيد ، وعبد الله بن نمير ، ووكيع ، وغيرهم ، عن هشام.
وهو مخرج في الصحيحين من حديث مالك وغيره.
211 - أخبرنا أبو سعيد ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع ، قال :
أَخْبَرَنَا الشافعي ، قال : أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : إن الريح لتسفي علينا الروث والخرء اليابس ، فيصيب وجوهنا وثيابنا ، فننفضه - أو قال : فنمسحه - ثم لا نتوضأ ولا نغسله.
29 - باب الوضوء من القيء والرعاف
قال الشافعي في كتاب القديم : قد بين الله ، عز وجل ، ما يكون منه الوضوء ، وكيف هو . وسنه النبي صلى الله عليه وسلم . فلما لم ينزل في الدم كتاب ، ولم يأت فيه سنة - قلنا كأنه من العفو مع أنا اعتمدنا فيه على الآثار القوية.
ثم ذكر القياس ، ثم قال : أخبرنا رجل ، عن حميد الطويل ، عن بكر بن عبد الله ، قال : رأيت ابن عمر عصر بثرة في وجهه ، فخرج شيء من دم ، فدلكه بين إصبعيه ، ثم قام إلى الصلاة ، ولم يغسل يده.
212 - أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو الوليد الفقيه ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو بكر - هو ابن شيبة - قال : حدثنا عبد الوهاب ، عن التيمي ، عن بكر - يعني ابن عبد الله - قال : رأيت ابن عمر عصر بثرة في وجهه ، فخرج شيء من دم فحكه بين أصبعيه ، ثم صلى ولم يتوضأ.

الصفحة 236