كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)
رواه الشافعي عن سفيان بن عيينة.
وأخرجه البخاري في الصحيح عن الحميدي ورواه سفيان الثوري عن الأعمش . وقال في الحديث : ثم توضأ وضوءه للصلاة غير قدميه ثم أفاض عليه الماء ثم نحى قدميه فغسلهما.
275 - أخبرناه أبو طاهر الفقيه ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أخبرنا محمد بن غالب ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان عن الأعمش . فذكره إلا أنه قال : قالت : سترت النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يغتسل من الجنابة ، فبدأ فغسل يديه ثم صب بيمينه على شماله ، فغسل فرجه وما أصاب منه ، ثم ضرب بيده على الحائط ، ثم ذكر ما بعده.
أخرجه البخاري في الصحيح من حديث سفيان الثوري ، وبمعناه.
رواه أبو عوانة وزائدة وجماعة عن الأعمش.
وأما ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
تحت كل شعرة جنابة فبلوا الشعر وأنقوا البشرة . فقد حمله الشافعي في القديم على ما ظهر دون ما بطن من داخل الأنف ( والفم ) وضعف الحديث في كتابه بعض أصحابنا عنه ، وزعم أنه ليس بثابت . وهو كما قال 276 - أخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا نصر بن علي ، قال : حدثني الحارث بن وجيه . حدثنا مالك بن دينار ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن تحت كل شعرة جنابة ، فاغسلوا الشعر ، وأنقوا البشرة.