كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)
الله بن عمر : أنه قال : ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه تصيبه جنابة من الليل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : توضأ واغسل ذكرك ثم نم.
قال : وأخبرنا مالك بن أنس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أم المؤمنين : أنها كانت تقول : إذا أصاب أحدكم المرأة ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل فلا ينام حتى يتوضأ وضوءه للصلاة ..
رواه الشافعي في سنن حرملة عن سفيان بن عيينة.
وأخرجه مسلم من حديث الليث بن سعد ، عن الزهري.
وأما حديث أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء - فقد خالفه إبراهيم ، فرواه عن الاسود ، عن عائشة أنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا كان جنبا ، فأراد أن ينام أو يأكل ، توضأ.
302 - أخبرنا بالحديثين جميعا أبو أحمد المهرجاني قال : أخبرنا أبو بكر : ابن جعفر المزكي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : أخبرنا يحيى بن بكير ، قال :
أَخْبَرَنَا مالك ، فذكرهما جميعا.
قد أخرج البخاري ومسلم حديث ابن عمر من حديث مالك.
303 - أخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ،