كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)

حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير القاري عن زيد بن أسلم عن عياض عن أبي سعيد أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في اضحى أو فطر إلى المصلى ثم انصرف فمر على النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار.
فقلن : ولم ذاك يا رسول الله ؟ قال : تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء.
فقلن : ولم وما نقص عقلنا وديننا يا رسول الله ؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟.
قلن : بلى قال : فذلك من نقصان عقلها أو ليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تقم.
قلن : بلى.
قال : فذلك من نقصان دينها.
ثم انصرف فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه.
فقيل : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه زينب تستأذن عليك.
فقال : أي الزيانب.
فقيل : امرأة ابن مسعود . قال : نعم ائذنوا لها.
فأذن لها فقالت : يا نبي الله إنك أمرتنا اليوم بالصدقة وكان عندي حلي فأردت أن أتصدق به وزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت عليهم فقال رسول

الصفحة 366