كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)
{وما كان الله ليضيع إيمانكم}.
رواه البخاري في الصحيح عن عمرو بن خالد عن زهير بن معاوية.
قال الشافعي : فأعلم الله أن صلاتهم إيمان فقال : {وما كان الله ليضيع إيمانكم}.
قال : وقوله عز وجل : {فول وجهك شطر المسجد الحرام}.
فشطره وتلقاء وجهته واحد في كلام العرب.
قال أحمد عن علي بن أبي طالب أنه قال : شطره : قبله.
وعن ابن عباس ومجاهد : شطره : يعني نحوه.
روينا عن أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت دعا في نواحيه ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة ثم قال : هذه القبلة.
والذي روي مرفوعا البيت : البيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة لأهل الأرض . حديث ضعيف لا يحتج به.