كتاب أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي) (اسم الجزء: 1)

يعدّون يوما واحدا إن أتيتها … وينسون ما كانت على الدّهر تهجر
فإن يكن الواشون أغروا بهجرنا (¬1) … فإنّا بتجديد المودّة أجدر
ومن مستحسن قوله:
لعمرى لئن شطّت بعثمة دارها … لقد كنت فى وشك الفراق أليح (¬2)
أروح بهمّ ثمّ أغدو بمثله … ويحسب أنّى فى الثّياب صحيح
أخذ هذا المعنى بشار، فقصّر عنه فى قوله:
يصبح محزونا ويمسى به … وليس يدرى ماله عندك
¬__________
(¬1) م: «بهجرها».
(¬2) ت، وحاشية الأصل من نسخة: «من وشك الفراق».
وأليح: أشفق.

الصفحة 401