كتاب أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي) (اسم الجزء: 1)

/ ليالى أهلانا جميعا وحولنا (¬1) … سوائم منها رائح وغريب
وإذ يتجنّين الذّنوب وما لنا … إليهنّ [إلّا ودّهنّ ذنوب] (¬2)
ولأبى حيّة:
أصدّ عن البيت الحبيب وإنّنى … لأصغى إلى البيت الّذي أتجنّب
أزور بيوتا غيره ولأهله … على ما عدا عنهم أعزّ وأقرب
وقطّع أسباب المودّة معشر … غضابى، وهل فى أحسن القول مغضب (¬3)!
وألّا تنى يا أمّ عمرو نميمة (¬4) … تدبّ بها بينى وبينك عقرب
وما بيننا لو أنّه كان عالما … بذاك الألى يولون ما يترتّب (¬5)
حديث إذا لم تخش عينا كأنّه … إذا ساقطته الشّهد، بل هو أطيب
لو انّك تستشفى به بعد سكرة … من الموت كانت سكرة الموت تذهب (¬6)
وقلت لها: ما تأمرين؟ فإنّنى … أرى البين أدنى روعة تترقب (¬7)
قال محمد بن يحيى الصولىّ: ولا أحسبه فى قوله:
* لو انّك تستشفى به بعد سكرة*
إلّا تبع قول توبة بن الحميّر:
ولو أنّ ليلى الأخيليّة سلّمت … عليّ، ودونى جندل وصفائح (¬8)
لسلّمت تسليم البشاشة، أو زقا … إليها صدى من جانب القبر صائح
¬__________
(¬1) حاشية ت (من نسخة): «أهلانا جميع»، .
(¬2) من نسخة بحواشى الأصل، ت، ف: «لولا ودهن ذنوب».
(¬3) من نسخة بحاشيتى ت، الأصل: «يقطع أسباب المودة»، وفى د «غضاب».
(¬4) حاشية ت: «قوله: «وأ لا تنى: عطف على معشر».
(¬5) حاشية ت: «يولون:
يحلقون علينا» ومن نسخة بحاشية الأصل: «يؤذون».
(¬6) من نسخة بحاشيتى الأصل، ت:
«كادت سكرة الموت».
(¬7) فى حاشيتى الأصل، ت (من نسخة): «ما تأمرينى».
(¬8) ديوان الحماسة- بشرح التبريزى 3: 217. الصفائح: الحجارة العراض تكون على القبور.

الصفحة 450