كتاب تفسير القرآن من الجامع لابن وهب (اسم الجزء: 1)

299 - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ: إِنَّ النَّارَ تَأْكُلُ أَهْلَهَا حَتَّى إِذَا طَلَعَتْ عَلَى أَفْئِدَتِهِمُ انْتَهَتْ، ثُمَّ تُنِينُ أَنِينًا وَاحِدًا، ثُمَّ يَعُودُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ تَسْتَقْبِلُهُ أَيْضًا فَتَطَّلِعُ عَلَى فُؤَادِهِ فَهُوَ كَذَلِكَ أَبَدًا، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: {نَارُ اللَّهِ الموقدة التي تطلع على الأفئدة}.
300 - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَنْعُمٍ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: {وَكَذَلِكَ جعلناكم أمةً وسطاً}، الْوَسَطُ الْعَدْلُ، {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرسول عليكم شهيداً}، -[131]- إِنَّ أُمَّةَ محمدٍ تُدْعَى فَيُقَالُ: أَتَشْهَدُونَ أَنَّ رُسُلِي هَؤُلاءِ قَدْ بَلَّغُوا عُهُديِ إِلَى مَنْ أُرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، رَبِّ، نَشْهَدُ أَنَّهُمْ قد بلغوا.

الصفحة 130