كتاب موسوعة الفقه الإسلامي (اسم الجزء: 1)
فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لاَ نَرْضَى؟ يَا رَبِّ؟ وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: أَلاَ أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً». متفق عليه (¬1).
- وهذه أعظم الواجبات التي شرف الله بها رسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم - وأمته من بعده، ليعرفها كل مسلم، ويبني حياته عليها.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6549) , ومسلم برقم (2829)، واللفظ له.
الصفحة 525