أحمد (¬1) بن علي المهتدي بالله الخطيب وكان حسن المعرفة بالفقه، حميد الطريقة، ذا عفة ونزاهة. قال ابن الدّبيثي: جالسته كثيرا ولم يزل على ولايته الى أن عزل قاضي القضاة القاسم بن الشهر زوريّ في ثامن عشري (¬2) ذي الحجة سنة تسعين وخمسمائة، وعزل نوابه فانعزل، وعاد الى الموصل فتوفي بها في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة فيما بلغنا (¬3)].
25 - عزّ الدين أبو حامد أحمد (¬4) بن يحيى بن إبراهيم الواسطي المقرئ
القاضي.
ذكره الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدّبيثي في تاريخه وقال: تفقّه بواسط على القاضي يحيى بن الربيع وتولّى القضاء بالجانب الغربي من بغداد سنة أربع عشرة وستمائة. وحسنت طريقته في ولايته وأقام في منصبه الى أن توفي في
¬_________
= للهجرة، وسبطه هذا كان من الفقهاء الشافعيين المعدّلين بمدينة السلام وأعاد الدرس بنظاميّة بغداد، وتوفي سنة «597 هـ» «الجامع المختصر 9: 56» ومختصر تاريخ الاسلام، نسخة دار الكتب الوطنية بباريس 1582 الورقة 107).
(¬1) (هو المعروف بابن الغريق، وكان أحد كبراء الخطباء والشهود المعدّلين ببغداد، خطب مدّة بجامع المنصور ثمّ بجامع المنصور ثمّ بجامع القصر وتوفي سنة 600 هـ.ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس 2133 الورقة 37» ومختصر تاريخ الاسلام، النسخة المذكورة، الورقة 124).
(¬2) (أي الثامن والعشرين منه وحذف النون للاضافة وهو من اصطلاحات المؤرخين المتأخرين).
(¬3) (نقلنا ما بين العضادتين من تاريخ ابن الدبيثي لأنّه تتمّة لما ذكر المؤلّف. ومن معجم البلدان في مادة الأنبار).
(¬4) (ترجمه ابن الدبيثي كما سيشير إليه المؤلف، ولكنه ذكره بصورة «عزّ الدين أحمد بن محمود بن أحمد بن أحمد» وقد قدّم المؤلف ذكره كما مرّ في الرقم 12 فهذا وهم من المؤلف).