كتاب مجمع الأمثال (اسم الجزء: 1)

1655- رَمَاهُ الله بلَيْلَةٍ لاَ أُخْتَ لَهَا.
أي بليلة يَمُوتُ فيها.
1656- رَمَاُه الله بِدَيْنِهِ.
يعنون به الموتَ، لأن الموت دَيْنٌ على كل أحد سيقضيه إذا جاء متقاضيه.
1657- رَمَاهُ الله مِنْ كُلِّ أكَمَةٍ بِحَجَرٍ.
يقال هذا في الدعاء على الإنسان.
1658- ارْبِطْ حِمَارَكَ إنهُ مُسْتَنْفِرُ.
يقال: رَبَطَ يَرْبُطُ وَيَرْبِطُ، واستنفر بمعنى نَفَرَ، ويكون بمعنى أنفر.
يضرب لمن يؤذي قومه.
ومعناه: كُفَّ فقد عِرْتَ في شتم قومك (عار الفرس ونحوه يعير عيرا - من باب ضرب - إذا انفلت وذهب ههنا وههنا من مرحه، أو هام على وجهه لا يثنيه شيء) كما يَعيِرُ الحمار عن مربطه.
1659- أرِنِي حَسَناً أُرِكْهُ سَمِيناً.
يقولون: قال رجل لرجل: أَرِنِي حسناً، فقال: أريكه سميناً، يعني أن الحُسْنَ في السِّمَن، وهذا كقولهم: قيل للشحم: أين تذهب؟ قال: أقوِّمُ المُعْوَجَّ.
1660- رُبَّ كَلِمَةٍ أفَادَتْ نِعْمَةً.
هذا ضد قولهم "ربَّ كلمةٍ سلَبت نعمة".
1661- رُبَّمَا أصَابَ الغَبِيُّ رُشْدَهُ.
الغَبَاوة: الحُمْق. ضرب في التسليم والرضا بالقدر.
1662- رُبَّ بَعِيدٍ لاَ يُفْقَدُ بِرُّهُ، وَقَرِيبٍ لا يُؤْمَنُ شَرُّهُ.
1663- الرَّقِيقُ جَمَالٌ وَليْسَ بمَالٍ.
وهذا كما قالوا: اشْتَرِ الموَتَان، ولا تشتر الحيوان.
1664- رُبَّ عَالِمٍ مَرْغُوبٌ عَنْهُ، وَجَاهِلٍ مُسْتَمَعٌ مِنْهُ.
1665- رُبَّ عَزِيزٍ أذَلَّهُ خُرْقُهُ، وَذَلِيلٍ أعَزَّهُ خُلُقُهُ.
1666- رُبَّ مُؤْتَمَنٍ ظَنِينٌ، وَمُتَّهَمٍ أمِينٌ.
1667- رُبَّ شَبْعَانَ مِنَ النِّعَمِ، غَرْثَانُ مِنَ الكَرَمِ.
1668- ارْتَجَنَتْ الزُّبْدَةُ.
الارتجان: اختلاطُ الزُّبْدَة باللبن، فإذا خلَصَت الزبدة فقد ذهب الارتجان.
يضرب للأمر المُشْكِل لا يهتدَى لإصلاحه.

الصفحة 310