كتاب نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار (اسم الجزء: 1)
عدى بن عمرو بن مالك بن النجّار (¬133) الأنصارى. قال أبو سعيد بن يونس: كانت لرويفع بالمغرب وافريقية ولايات وفتوحات، وشهد قبلها فتح مصر واختط بها دارا.
وقال أبو عمر بن عبد البرّ: ولي معاوية بن أبي سفيان رويفع بن ثابت على طرابلس سنة ست وأربعين (¬134)، فغزا منها افريقية سنة سبع وأربعين (¬135)، ودخلها وانصرف من عامه. قال في «المعالم»: حدثنا أبو القاسم عبد الرحمان بن مكي (¬136) قال:
أخبرنا أحمد بن محمد (¬137) الأصبهاني، قال: أخبرنا محمد بن أحمد (¬138) / الرّازي، قال:
«أخبرنا محمّد بن أحمد (¬139) السّعدي، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد العكبري (¬140) قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي عن هارون الحربي قال: حدثنا أحمد ابن خالد السّرخسي، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب (¬141)، قال: أخبرنا حنش الصنعاني، قال: غزونا المغرب وعلينا رويفع ابن ثابت الأنصاري، فافتتحنا جزيرة (¬142) يقال لها جربة، فقام فينا رويفع خطيبا فقال: «إني لا أقول (¬143) فيكم إلاّ بما سمعت من رسول الله صلّى الله عليه وسلم قام فينا يوم خيبر حين افتتحناها، فقال: «لا يحل لأمرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره - يعني اتيان الحبالي من الفيء - ولا يحل لأمرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبي ثيّبا حتى يستبرئها (¬144)، ولا يحل لأمرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يركب دابة
¬_________
(¬133) في الأصول: «النجاري» والمثبت من المعالم 1/ 122.
(¬134) 666 - 667 م.
(¬135) 667 - 668 م.
(¬136) هو سبط الحافظ السلفي.
(¬137) في ط: «حمد» وفي ت وش: «أحمد» والمثبت من المعالم 1/ 123 وهو الحافظ السلفي.
(¬138) في الأصول: «أحمد بن محمد» والمثبت من المعالم.
(¬139) في الأصول: «أحمد بن محمد» والمثبت من المعالم.
(¬140) في الأصول وفي أصول المعالم: «البكري» والمثبت من محقق المعالم 1/ 123 هامش 1.
(¬141) في الأصول وفي أصول المعالم: ابن مرزوق موسى التجيبي» والمثبت من محقق المعالم 1/ 123 هامش 5.
(¬142) في الأصول وفي أصول المعالم: «قرية» والمثبت من محقق المعالم هامش 6.
(¬143) في الأصول: «لا أقوم» والمثبت من المعالم.
(¬144) في الأصول: «من كان منكم. . . يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأتين شيئا من السّبي حتى يستبرئها» والمثبت من محقق المعالم 1/ 124 هامش 1 عن أسد الغابة.