كتاب التبصرة لابن الجوزي (اسم الجزء: 1)
وهذه إن كَانَتْ حَالَةُ مَنْ غَدَا , فَلِكُلٍّ مِنْكُمْ مِثْلُهَا غداً , فَانْتَبِهُوا مِنْ رُقَادِكُمْ قَبْلَ الرَّدَى {أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أن يترك سدى} إِنَّمَا هِيَ جَنَّةٌ أَوْ نَارٌ {فَاعْتَبِرُوا يَا أولي الأبصار} والحمد لله وحده.
الصفحة 280